الجمعة، 25 أبريل 2008

مستشار الامن الوطني ام الهم الوطني/ علي الكاش - كاتب ومفكر عراقي

مستشار الأمن الوطني أم الهم الوطني علي الكاش- كاتب ومفكر عراقي
مصائب بريمر في العراق لا تعد ولا تحصى فالرجل من رأسه إلى أخمص قدميه مصائب ولا حاجة إلى إعادة ذكرها فقد مر عليها العديد من الكتاب ونشروا غسيلها القذر على الملأ, ولكن من بين هذه المصائب تعيين كريم شاهبوري (موفق الربيعي) بمنصب مستشار دائم للأمن القومي, وهنا يصدق المثل القائل( يريد يكحلها النوب عماها) فهذا الرجل غريب الأطوار يختفي كلما جرت خطة أمنية, ولا يسمع له صوت خلال المعارك التي تتم تحت غطاء المحافظة على الأمن بالرغم من منصبه الأمني, ومنها معارك البصرة الأخيرة, كأنه استلهم فكرة الحوزة الصامتة ووجد إنها أفضل طوق للنجاة ليطفو فوق سطح الدم النازف, الرجل والحق يقال هو طرفة طبية باعتباره طبيب, ومازالت طرفته في عدم التمييز بين السائل المنوي والحمض النووي من نوادر العصر, وهو أيضاً نادرة إستخبارية من الصعب أن تجد مثيل لها في العالمين القديم والحديث!
في سباته العميق خلال صولة الفرسان كان المستشار الأمني كالأطرش في الزفة فلم نسمع منه تفسيرا أو تحليلا لما حدث, فقد ترك وهذا شأنه وقت الشدائد موضوع الأمن لغيره, وأصطحب وزير الأمن الوطني معه في سبات عميق, ولم يصحو إلا بعد انتهاء العمليات في الجنوب, مستذكراً موضوعا أكل عليه الدهر وشرب, وبحكم هاجسه الأمني الكبير فأنه لم يخرج أسراره للأعلام بل قام بالاتصال مباشرة بالأمين العام المساعد لمؤسسة الإمام الخوئي السيد جواد الخوئي طالبا منه تفعيل المذكرة القضائية الصادرة بحق مقتدى الصدر حول التهمة المنسوبة إليه باغتيال عبد المجيد الخوئي رغم مرور خمس سنوات على الحادثة! ويبدو أن المستشار قد حبك الفكرة في رأسه قبل الاتصال لذلك أسهب في الكلام لأكثر من عشرين دقيقة ليقنعه بالأمر! ومع هذا فأن فاتورة النداء لم تسد قيمة المخابرة والغرض منها, فالرجل كان واضحا وذكيا ليدرك مأرب المستشار, ونبهه بأنه سبق أن حذر الحكومة العراقية من وجود خطة تستهدف عمه وحيدر الرفيعي وماهر الياسري قبل وقوع الجريمة, لكن الحكومة العراقية ومستشارها الأمني لم يتخذوا تدابير الحذر لمنع الجريمة, بمعنى أنهم يعتبرون ضلعا بالجريمة ويتحملون المسئولية القانونية, فعندما تبلغ جهة أمنية بأن شخص ما معرض لعملية اغتيال وتهمل الجهة هذه المعلومة رغم أهميتها, فهذا يعني إما إنها متورطة في العملية وقابلة بها أو إنها مهملة في واجبها وكلاهما يضر بالمصلحة العامة ويستوجب المساءلة القانونية! ويستطرد الخوئي حديثه معتبراً إن اغتيال عمه كانت قضية مسيسة في حينها من قبل بعض الجهات السياسية المتنفذة, وإن لا رغبة لنلكأ الجروح ثانية لتسيسها مرة أخرى لمصلحة هذه الجهة أو تلك! ولا شك أن هذه العبارة اشد حدة من السيف في وقعها على المستشار, فقد فك رجل الدين بسرعة حزورة الكلمات المتقاطعة التي إلفها المستشار وصرف عليها جل وقته منذ أحداث البصرة وبدون عناء أو جهد يذكر, فأعاد العفريت الشاهبوري إلى قمقمه وأغلق سدادته بخفة السحرة!
وكي لا تأخذ القضية بعداً اكبر من حجمها الصحيح سيما إن مجيد الخوئي يعرف جدا بأن كريم شاهبوري صاحب خيال امني واسع أوسع من مخيلته الطبية وان قصصه الخيالية تفتقر دائما إلى الدقة والموضوعية لذلك كانت الحقائق تعصرها بشدة وتتركها شوائبا مصيرها حاوية القمامة, لذلك سارع للاتصال بوسائل الإعلام كاشفا حقيقة الاتصال وما تمخض عنه, دون أن يفسح المجال لشاهبوري ليطلق عنان خياله المريض ليختلق قصة مفبركة لا تنسجم وحقيقة ما جرى! فأضطر شاهبوري بأن يعترف بأن كل ما ذكره الخوئي صحيح, ولكن بعقله الأمني الواهن تجاهل كل الحديث وأستذكر جملة منه " إن كل ما جاء على لسان جواد الخوئي صحيح وان القضاء يجب أن يأخذ مجراه وعلى المؤسسات التنفيذية تنفيذ المذكرة القضائية، وعلى مقتدى الصدر المثول أمام المحكمة. فإذا كان بريئا مما اتهم به فسوف يطلق سراحه، وبعكسه يجب تطبيق القانون" مؤكدا بأن " القانون لا يفرق بين غني وفقير، وبين مسئول أو إنسان اعتيادي".
وهنا تثار مجموعة من التساؤلات المشروعة! فأن كان القانون بمثل هذه الحدة ولا يفرق بين مسئول وإنسان عادي حسب تسمية الشاهبوري! وكأنما المسئول إنسان خارق وليس عادي! فمن جمد المذكرة لمدة خمس سنوات وبأي حق أوقف مجرى القضاء؟ أليس القضاء كما تدعي حكومة الاحتلال سلطة مستقلة وغير مسيسة؟ من جهة ثانية من أطلق سراح بقية المتهمين بالجريمة دون أن يحقق معهم؟ وكيف سمح القضاء لنفسه أن يتخاذل بهذه الطريقة المهينة؟ ولماذا تم توقيت تفعيل المذكرة مع تعرض التيار الصدري إلى هجمة شرسة من قبل حكومة المالكي؟ وطالما أن الأمر يتعلق بالقضاء فما هي الصفة القضائية لمستشار الأمن الوطني ليتحدث باسم القضاء ويطالب بتفعيله وهل تدخل هذه الوظيفة ضمن المهمات الأمنية؟ كما يشير أحد القضاة ممن رفض أن يقدم أسمه في العهد الديمقراطي والتحرري بأن المتورطين في الجريمة يخضعون للمادة406/1/أ وعقوبتها الإعدام حسب قانون العقوبات العراقي بمعنى أنها جريمة كبرى فهل من المنطق أن تترك مذكرة قضائية تتعلق بإعدام مجموعة من المجرمين لمدة خمس سنوات؟ وإذا كان القضاء لا يميز بين مسئول خارق وإنسان عادي حسب المفهوم الشاهبوري! فلماذا لا توافق حكومة المالكي على تمثيل المسئولين عن الفساد المالي والإداري أمام القضاء وفيهم أكثر من(40) ما بين وزير ووكيل وزارة ومدير عام كما أشار إلى ذلك القاضي راضي الراضي الرئيس السابق لهيئة النزاهة؟ وأين القضاء العراقي من مقتل أكثر من مليون عراقي وتهجير أربعة ملايين, وسرقة(18) مليار دولار؟ ولطالما إن الجهة القضائية أصدرت مذكرة بإلقاء القبض على السيد مقتدى الصدر وإنها كما قال أحد القضاة لا تسقط بالتقادم وهذا أمر معروف من الناحية القانونية! إذن ما الحاجة إلى اتصال شاهبوري بالخوئي لغرض تفعيل المذكرة طالما إنها مفعلة أصلاً؟ ولماذا لا تفعل قضايا أهم منها كجريمة اختطاف رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية العراقية وهجوم عناصر الداخلية و الأمن الوطني على وزارة التعليم العالي واختطاف العشرات من الموظفين, وغيرها من الجرائم الكبرى؟ وأن كان المستشار حريصا على أمن العراقيين فلماذا لا يطلب مسائلة قوات الاحتلال عن جرائمه ضد المدنيين والجرائم التي ارتكبتها الشركات الأمنية ومنها بلاك ووتر في العراق؟ ويطالب بخضوع جنود الاحتلال ومرتزقته إلى المسائلة القانونية أمام القضاء العراقي؟ ومن المعروف إن السيد مقتدى وهذا بالطبع ليس دفاعاً عنه لم يكن وقت حصول الجريمة في مسرحها, وهذا يجعله من الناحية القانونية في مرفأ آمن! وإذا بعض العناصر من تياره ارتكبوا الجريمة فلماذا لا يلقي القبض على المجرمين الحقيقيين؟ وان كان الصدر يتحمل تبعية جرائم أنصاره! فلماذا لا يتحمل مسئولية أحداث سامراء والتي قتل فيها أكثر من أربعة آلاف من السنة وحرق أكثر من مائة مسجد وهجر عشرات الآلاف من المواطنين قسراً؟ وهل أرواح هؤلاء الأبرياء أقل قيمة من روح مجيد الخوئي الذي جاء على ظهر الدبابات الأمريكية؟ ثم لماذا لا تصدر مذكرة إلقاء قبض بحق السيد عبد العزيز الحكيم وهادي العامري عن جرائم اغتيال القادة العسكريين والطيارين من قبل فيلق بدر الممثل بوزارة الداخلية طالما إن القانون يسري على الجميع؟ ولماذا لا تصدر مذكرة مماثلة بحق باقر الصولاغي عن الجرائم التي ارتكبتها عناصر من وزارة الداخلية بحق المواطنين العراقيين الأبرياء؟ أليس المتهم بريئا حتى تثبت إدانته كقاعدة قانونية متعارف عليها وطالما انه لم يجر تحقيق وقتها فأنه لا يجوز أن تلصق التهمة بأي كان إلا بعد انتهاء التحقيق! فلماذا أنصب الحديث عن الصدر فقط؟ أليس الكثير من الحقائق والشواهد ستطمس بعد مرور خمس سنوات على الجريمة, وموت واختفاء عدد من المتهمين والشهود! ألا يعتبر القضاء متهما هذه المرة عن إهماله لواجباته؟ وإذا وجد للخوئي من يفعل له قضيته بوساطة من شاهبوري فمن ذا الذي سيفعل لمليون عراقي من القتلى قضاياهم ويعيد لذويهم حقوقهم؟ ومن ذا الذي سيفعل ل(400) ألف سجين عراقي قضيتهم التي مر عليها خمس سنوات دون محاكمة أو تهمة؟ أليس من العيب على السلطة القضائية أن تطلق سراح المجرمين وتقف مكتوفة الأيادي أمام مئات الألوف من السجناء الأبرياء الذين يقبعون في السجون الأمريكية والبريطانية والعراقية وسجون الأحزاب الحاكمة وميليشياتها؟
لسنا ضد القانون أو دولة القانون ولكن!
عندما يتعامل القانون مع جميع المواطنين سواء كأسنان المشط, بلا شك سيكون قانونا محترما من الجميع! ولكن عندما يفرق القانون بين الإنسان العادي والإنسان الخارق( المسئول) فأنه أحق بأن يحتذي من قبل المواطنين؟
القانون الذي يمتطيه رجال السياسة كالحمار ويوجهونه حسن أهوائهم في دهاليزهم المعتمة, هو قانون غاب وليس قانون حضارة!
والقانون الذي يغذي النزعة الثأرية والانتقامية ويقتنص الفرض ليفرض نفسه على الضعفاء فأنه قانون قطاع طرق وليس قانون دولة!
القانون الذي يتفرج على كبار المجرمين ويصفق لهم ويلاحق صغارهم ويصفعهم هو قانون قره قوش وليس قانون دستوري!
والقانون الذي يغض النظر عن جرائم المحتل ويشد قبضته على جرائم مواطنيه هو قانون عميل ومتهم شأنه شأن الاحتلال ولا تسقط عنه تهمة العمالة بالتقادم!
وسؤال أخير لكريم شاهبوري! في ظل الاحتلال وفقدان السيادة هل يوجد ما يسمى بالقانون؟ العراقيون يدركون جميعا بأن القضاء العراقي أخذ إجازة منذ اليوم الأول للغزو ولحد الآن ما زال مستمتعا بأجازته الطويلة وليس من المنطق والأخلاق أن نطلب منه أن يقطع إجازته لتفعيل قضية الخوئي! ونعتقد إن الخوئي أفحم برده الشاهبوري وربما أعطبه بجملة سنعيدها على مسامعه ففي الإعادة إفادة كما قيل" نحن لا نؤمن بأخذ الثأر, وأن عدم محاكمة الجناة منذ البداية قد أوصل العراق لما هو عليه اليوم"!

علي الكاش

المقاومة تدك قاعدة الاحتلال في الموصل


بسم الله الرحمن الرحيم


القيادة العامة للقوات المسلحة
الجيش العراقي

( نصرٌ من الله وفتحٌ قريب )

بيان رقم 73

وفقَ خطة قيادة الجيش العراقي بإستنزاف قوات العدو وإجهاض نواياه في محافظة نينوى الباسلة .
نفذت مدفعية قوات القعقاع ضربة صاروخية ليلية على قاعدة الإحتلال الأمريكي الرئيسية في مطار الموصل وكانت الإصابة مباشرة أوقعت بالقاعدة خسائر بشرية ومادية .
تعاهد قيادة قوات القعقاع البطلة الله والوطن والشعب بالإستمرار بضرباتها الماحقة على العدو ضمن قاطع المسؤولية حتى تحقيق النصر والتحرير بأذن الله .
(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)


قيـــــادة
الجيـــش العراقــــي

مقتل جندي اميركي صليبي في بغداد



اعلن جيش الاحتلال الامريكي الصليبي في العراق ،الجمعة ، مقتل احد جنوده في انفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد .
واوضح بيان لجيش الاحتلال الامريكي الجمعة ، ان " جنديا من الفرقة المتعددة الجنسيات ـ قتل في انفجار عبوة ناسفة جنوبي بغداد ."
ولم يشر البيان لمزيد من التفاصيل.
وبمقتل هذا الجندي ترتفع حصيلة خسائر قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، منذ بدء الغزو في آذار مارس من عام 2003 وحتى الآن، إلى (4050) قتيلا.ومن هذا العدد قتل (38) جنديا خلال شهر نيسان إبريل الجاري.

مقتدى يعرف حجمه وكما تعود ينحني للاميركان





دعا المخنث العميل ابن المتعة مقتدى صدر ، الجمعة ، اتباعه الجهلة والقتلة واللصوص الى مزيد من الصبر في الالتزام بقرار التجميد الذي اعلنه قبل نحو ثمانية اشهر .وقال مقتدى ، مخاطبا اتباعه في بيان قرآه نيابة عنه احد الجهلة المدعو مهند عذاري في مدينة الصدر اثناء صلاة على طريقة ابناء المتعة في الشرك بالله وسب الصحابة ، كنتم خير ملتزمين وصبرتم على قرار التجميد وطعتم قائدكم حق طاعته واتمنى ان تستمروا على صبركم .


وتم انشاء جيش مهدي بقرار اميركي بعد احتلال العراق وكان له مهمة محددة في قتل ابناء السنة ومشاركة الاحتلال في الهجوم على المقاومة العراقية ويضم مجموعة لصوص وساقطين.


وبعد انتفاء الحاجة للغبي مقتدى بدأ يتلقى ضربات بعد ان اثبتا منافسيه نوري مالكي وعبد عزيز حكيم العميلان الشيعيان انهما اكثر قدرة على خدمة المحتل وممارسة البغاء لصالح الاحتلال الصليبي الاميركي والايراني.

نجاح اعادة عمار حكيم الى حقيقته المخنث


حكومة العار تمنع برلمان العار من دخول البصرة



منعت قوات الامن العميلة الشيعية الحكومية وفدا من برلمان العار من الدخول الى مدينة البصرة رغم انه كان يحمل مبادرة لايجاد مخرج للازمة الراهنة بين حكومة العار والتيار الصدري العميل وكلاهما من الشيعة المتصارعين على سرقة المدينة ، حسبما افاد عضو في البرلمان الحكومي العار .
وذكر عضو مجلس النواب الحكومي عن كتلة المخنث مقتدى صدر واحد اعضاء الوفد العميل الطائفي عقيل عبدالحسين بزوني في البصرة ان الوفد كان يحمل معه رسالة ومبادرة سلام، لكننا منعنا من دخول البصرة، حيث اوقفتنا احدى نقاط التفتيش الحكومية على مشارف المدينة ، وابلغنا عناصرها بان لديهم اوامر من العاهر نوري مالكي تقضي بمنع هذا الوفد من دخول البصرة .
واضاف بزوني اجرينا اتصالات موسعة مع وزارتي الدفاع والداخلية الحكوميتين العميلتان وتوصلنا الى حل ، حيث ارسلوا لنا دورية من شرطة المرور كي تسهل عملية دخولنا لكن الدورية نفسها تعرضت للحجز في نقطة التفتيش وتم ارجاعها للبصرة ، وبقينا نحن في نقطة التفتيش بحدود الثلاث ساعات، ومن ثم اضطررنا الى مغادرة المدينة وعدم دخولها.

عصابات سورية ضد العراقيين بتعاون مع الشرطة

حذار من السفر الى سوريه احمد العنزي
اصبح السفر الى سوريه ارض الشام محفوفآ بمخاطر جمه بعد انتشار عصابات منظمه من بعض الشباب السوري وتتركز هذه العصابات في دمشق وتمارس عملها وكما يبدو بتنسيق مع بعض ضعاف النفوس من عناصر الشرطه السوريه. ويبدو ان نشاط هذه العصابات يتركز على العرب القادمين الى سوريه وخصوصآ العراقيين الميسوريين بغية ترهيبهم وابتزازهم. وتبدا عملية الترهيب من خلال مهاجمة هذه العصابات لهؤلاء الميسوريين وسرقة نقودهم وهواتفهم النقاله وعندما يقوم الضحيه بالصراخ يقوم افراد العصابه بضربه بصوره مؤلمه تحت ذريعة انه كان يشتم السيد الرئيس بشار الاسد.وعندما يذهب هذا المسكين الى الشرطه السوريه ويمارس عليه شتى انواع التهديد بالترحيل الى العراق او الاحاله الى الامن السياسي وهكذا الى ان يستنزف اخر مايملك من نقود. والمؤلم ان اغلبية مراكز الشرطه التي يراجعها ضحايا هذا العصابات يطالبون بتقديم شهود لكونهم تعرضوا للسرقه والضرب!!! ولكن جميع الشهود من ابناء البلد يرفضون الحضور كشهود لان شتم السيد الرئيس اصبح في صلب المشكله. ورغم مناشدة الكثير من الذين اصابتهم هذه المصيبه الى السلطات السوريه بوجوب ايجاد حل لهذه المشكله الخطيره الا انه لم يتلقى الكثير منهم أي جواب من أي جهه رسميه . ويبقى حال الاخوه العراقيين في سوريه الذين هم حصة الاسد من هذه العصابات هو الاتعس حالآ لكونهم يتعرضون للابعاد والمنع من دخول سوريه لمدة خمس سنوات او منعآ نهائيآ. انني اناشد الرئيس السوري بشار الاسد والقياده السوريه اتخاذ الاجراءات القانونيه التي تمنع هذه العصابات من ممارسة هكذا اساليب رخيصه وتستغل الصاق تهمة شتم سيادته بهؤلاء .

الميلشيات الشيعية تبيع ممتلكات العراقيين المعتقلين والمهجرين

تصريح صحفي هام حول بيع أملاك المهجرين والمعتقلين من قبل العصابات الإجرامية
اتمامأ لفعل المليشيات الإرهابية الشيعية والعصابات الإجرامية المتمثل بقتل وتهجير العوائل من محال سكناهم واستملاك دورهم وأراضيهم الزراعية غصبا ودون وجه حق (وبالرغم من ادعائهم بالانتماء إلى مسميات دينية وهم يعلمون إن الصلات في العقار المغصوب باطلة) إن كانوا يصلون . فإتماما لهذا الفعل اخذوا يبيعونها لآخرين من الذين استمرأ المال والسحت الحرام واستطيبوا الخبيث ورصدت جمعيتنا صفقات بيع لأملاك عامة وبيوت وعقارات تعود لمواطنين مهجرين داخل وخارج ومعتقلين في السجون وذوي مختطفين بل إن هناك من وقع على سند بيع وهو داخل (صندوق السيارة)!!! وصفقات البيع ليس في العراق فقط بل في دول الجوار داخل وخارج مكاتب تلك العصابات الإجرامية وخاصة في لبنان وسورية !!! كأنهم لا يعلمون إن أكل المال الحرام إنما يأكل في بطنه نار ليست كنار الدنيا بل هي نار الآخرة التي تعدل نار الدنيا سبعين مرة. لكل ما تقدم تطالب جمعيتنا الجهات الحكومية المسئولة بالتالي إيقاف البيع والشراء والتسجيل لحين استتباب الأمن وعودة المهجرين من داخل وخارج العراق إلى مساكنهم وعقاراتهم وان لا تروج أي معامله للبيع والشراء والتسجيل وذلك حمايتأ لحقوق المهجرين داخل وخارج العراق والمعتقلين وذوي المختطفين من المجرمين الذي تفننوا في السلب والنهب والتهجير العرقي والطائفي. لا يكفي إن تحارب الحكومة العصابات الإجرامية والخارجة عن القانون بل يجب محو اثأر تلك الجرائم التي طالت الأبرياء من كل مكونات الشعب العراقي وان تعيد الحقوق إلى أصحابها الشرعيين وتقتص من الجنات بما يتلاءم ومعانات المتضررين وإغلاق واجهاتهم ومكاتبهم ومقراتهم وحظر نشاطهم الإجرامي في كل العراق وخارج العراق إيجاد إلية تسهل للمتضررين من تلك العصابات لتقديم شكاويهم وأدلتهم ومعلماتهم وتضمن الحماية لهم . علي القيسي مؤسس ومنسق عام الجمعية عضو اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي نسخة منه إلى الجنة الدولية للصليب الأحمر بعثة العراق وبرنامج اليوناني لمساعدة العراقيين التابع إلى الأمم المتحدة لتنبيه المعتقلين في السجون التي يسمح لهم بزيارتها

موقف عروبي جزائري يحبط خيانة حكومة العار الشيعية العميلة في بغداد


اسرائيل تدخل العراق عبر الجمعيات "الخيرية"
الجزائر تعالج 14 طفلة عراقية لمنع ترحيلهن إلى إسرائيل
أعلنت نقابة الأطباء الجزائريين والإتحاد العام للعمال الجزائريين، كبرى النقابات العمالية فى الجزائر، عن استعدادهما لنقل 14 طفلة عراقية يوجدن حاليا بالأردن، وذلك لعلاجهن من تشوهات خلقية فى القلب بدل ترحيلهن إلى إسرائيل بعد ان حاولت حكومة العار الشيعية اجبارهم على اللجوء للعدو الصهيوني .

وطلب عبد المجيد سيدى السعيد الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين فى تصريح له الحصول على الملف الطبى للأطفال لمباشرة الإجراءات القانونية والطبية المطلوبة لترحيل المريضات إلى الجزائر ومعالجتهن.
من جانبها، قالت نقابة الأطباء الجزائريين فى بيان إنها ستتكفل بعلاج الأطفال، وإن الدكتور بقاط بركانى محمد رئيس النقابة قرر السفر إلى عمان للوقوف على الحالة والشروع فى إجراءات نقلهن إلى الجزائر، مؤكدا بأن العمادة ستتكفل بتكاليف العلاج والنقل للمريضات وحتى المرافقين لهن.وقال بقاط \'\'لقد تم استيفاء جميع الإجراءات التي تخص استقبالهن والتكفل بهن" مشيرا إلى أن ثلاث عيادات خاصة متخصصة فى جراحة القلب أبدت استعدادها لعلاج هذه الحالات مجانا.وأضاف أنه من المنتظر أن يغادر وفد عن الأطباء الجزائريين إلى الأردن الإثنين المقبل، للإطلاع على ملفات المرضى والاجتماع مع ذويهن من أجل استقبالهن فى أقرب وقت ممكن فى الجزائر، مشيرا إلى أن \'\'حالة البعض منهن حرجة وتتطلب عمليات جراحية دقيقة لإزالة التشوهات الخلقية على مستوى القلب\'\'.وأكد الطبيب الجزائرى أنه \'\'سيتم الاستعانة بأطباء أجانب على غرار الإيطاليين، فى حال استعصى علاجهن على يد الأطباء الجزائريين\'\'، مشددا على أن موقف الجزائر\'\'فرضه تضامننا مع إخواننا العراقيين، وواجب يحضنا عليه ديننا وعروبتنا\'\'وكانت صحيفة "الخبر" الجزائرية نقلت فى عددها الصادر الأربعاء نداء استغاثة وجهه الطبيب العراقى عمر الكبيسى المقيم بالأردن للتكفل بعلاج الأطفال على يد أطباء جراحة القلب الجزائريين، وذلك قبل ترحيلهن إلى إسرائيل للقيام بذلك.
وقال الكبيسى إن "نقل أطفال العراق للعلاج فى تل أبيب فضيحة لا يرضاها عربى وهى إهانة للعراق ولأطباء العراق والعرب أجمعين\'\'.وكشف أن المركز العراقى للمساعدة الطبية (مؤسسة مشبوهة من عملاء شيعة )الكائن مقره فى المنطقة الخضراء ببغداد والذى يضم عراقيين وأمريكيين، أمر بنقل الأطفال إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن المركز يعمل بالتنسيق مع جمعية \'\'آخين\'\' الإسرائيلية "أخوة معا".
ويعد الاردن ملتقى للزج بعراقيين للعمل مع العدو الصهيوني فيما تقوم حكومة العار والخيانة الشيعية في بغداد بكل الوسائل لاجبار العراقيين على التعامل مع العدو.
ويذكر ان المليشيات الشيعية والكردية وحكومة العار لديهم مستشارين من العدو الصهيوني لقيادة فرقهم الامنية العميلة.